الشيخ الصدوق
72
علل الشرائع
( باب 63 - العلة التي من أجلها زيد في حروف اسم سليمان حرف من ) ( حروف اسم أبيه داود " ع " والعلة التي من أجلها سمي داود داود " ع " ) ( والعلة التي من أجلها سخرت الريح لسليمان " ع " ) ( والعلة التي من أجلها تبسم من قول النملة ضاحكا ) 1 - حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي قال : حدثنا منصور بن عبد الله الأصفهاني الصوفي قال : حدثني علي بن مهرويه القزويني قال : حدثنا سليمان الغازي قال : سمعت علي بن موسى الرضا " ع " يقول : عن أبيه موسى ، عن أبيه جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله عز وجل : فتبسم ضاحكا من قولها . قال لما قالت النملة : يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده حملت الريح صوت النملة إلى سليمان وهو مار في الهواء والريح قد حملته فوقف وقال : علي بالنملة فلما أتى بها قال سليمان : يا أيتها النملة أما علمت أنى نبي وإني لا أظلم أحدا قالت النملة : بلى . قال سليمان : فلم حذرتهم ظلمي وقلت : يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم قالت : خشيت ان ينظروا إلى زينتك فيفتتنوا بها فيعبدون غير الله تعالى ذكره ، ثم قالت النملة : أنت أكبر أم أبوك ؟ قال سليمان : بل أبي داود ، قالت النملة : فلم زيد في حروف اسمك حرف على حروف اسم أبيك داود " ع " قال سليمان : ما لي بهذا علم قالت النملة : لان أباك داود داوى جرحه ( بود ) فسمي داود وأنت يا سليمان أرجو أن تلحق بأبيك ، ثم قالت النملة : هل تدري لم سخرت لك الريح من بين ساير المملكة ؟ قال سليمان : ما لي بهذا علم . قالت النملة : يعنى عز وجل بذلك - لو سخرت لك جميع المملكة كما سخرت لك هذه الريح لكان زوالها من يدك كزوال الريح ، فحينئذ فتبسم ضاحكا من قولها . ( باب 64 - العلة التي من أجلها صار عند الأرضة حيث كانت ماء وطين ) 1 - حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدثنا محمد بن نصير ، عن أحمد بن محمد